أحمد بن محمد المقري الفيومي

534

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

ذهاب البعض و ( الخسوف ) ذهاب الكل وإذا عديت الفعل نصبت عنه المفعول باسم الفاعل كما تنصبه بالفعل قال جرير : الشمس طالعة ليست بكاسفة * تبكي عليك نجوم الليل والقمرا في البيت تقديم وتأخير والتقدير الشمس في حال طلوعها وبكائها عليك ليست ( تكسف ) النجوم والقمر لعدم ضوئها وقال أبو زيد ( كسفت ) الشمس ( كسوفا ) اسودت بالنهار و ( كسفت ) الشمس النجوم غلب ضوءها على النجوم فلم يبد منها شيء كسل ( كسلا ) فهو ( كسل ) من باب تعب و ( كسلان ) أيضا وامرأة ( كسلة ) و ( كسلى ) والجمع ( كسالى ) بضم الكاف وفتحها كسوته ثوبا ( أكسوه ) و ( اكتسى ) ورجل ( كأس ) أي ذو كسوة و ( الكسوة ) اللباس بالضم والكسر والجمع ( كسى ) مثل مدى و ( الكساء ) معروف والجمع ( أكسية ) بلا همز الكشح مثال فلس ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف و ( الكشح ) بفتحتين داء يصيب الإنسان في كشحه فإذا كوى منه قيل ( كشح ) بالبناء للمفعول فهو ( مكشوح ) وبه سمي ( المكشوح ) المرادي و ( الكاشح ) الذي يطوي ( كشحه ) على العداوة وقيل الذي يتباعد عنك كشطت البعير ( كشطا ) من باب ضرب مثل سلخت الشاة إذا نحيت جلده و ( كشطت ) الشيء ( كشطا ) نحيته كشفته ( كشفا ) من باب ضرب ( فانكشف ) و ( الأكشف ) الذي انحسر مقدم رأسه واسم الموضع ( الكشفة ) بفتحتين ورجل ( أكشف ) أيضا لا ترس معه الكشك وزان فلس ما يعمل من الحنطة وربما عمل من الشعير قال المطرزي هو فارسي معرب كظمت الغيظ ( كظما ) من باب ضرب و ( كظوما ) أمسكت على ما في نفسك منه على صفح أو غيظ وفي التنزيل « والكاظمين الغيظ » وربما قيل ( كظمت ) على الغيظ و ( كظمني ) الغيظ فأنا ( كظيم ) و ( مكظوم ) و ( كظم ) البعير ( كظوما ) لم يجتر الكعب من الإنسان اختلف فيه أئمة اللغة فقال أبو عمرو بن العلاء والأصمعي وجماعة هو العظم الناشز في جانب القدم عند ملتقى الساق والقدم فيكون لكل قدم ( كعبان ) عن يمنتها ويسرتها وقد صرح بهذا الأزهري وغيره وقال ابن الأعرابي وجماعة ( الكعب ) هو المفصل بين الساق والقدم والجمع ( كعوب ) و ( أكعب ) و ( كعاب ) قال الأزهري ( الكعبان ) الناتئان في منتهى الساق